الم صمت
عندما تصارع الأنثى بمركبها ، بين مد وجزر بحر الكلمات الصامتة خلف الشفاه
ترتفع تارة
امواج الحزن وامواج الألم وامواج الوحده وامواج النظرة الكسيرة وامواج أمنية ضحكة امل وامواج ضياع بين الجهات الأربعة
وأستوائها تارة أخرى للأستقرار المؤقت
تكون الأرض مساوية للجسد والنظرة عند تلك الزاوية بجانب نور أمل
العين تبحث عن الطريق والإذن تحاول أن تميز بين صوت بكاء وصوت شهيق وزفير وصوت حركة ساكنة وصوت نبضة قلب عن همسة رجل في انتظار على جال الأمان
* قد نختلف كثيراً في هذه الكلمة ولكنني اقصد الرجل الأمان ، لا أقصد أشباه الرجال
قالوا أن الوحدة تعني الصحراء
تعريف أحبة كثيراً
عندما أرى بطن يد أنثى ملتصق بالشفاه وخط كحل يسابق الزمن ليصل حيثُ الحد أعلم بهذه اللحظة أن كل الألوان في عالمها سواء
عالم الأنثى :
عالم تحيطة الحياة ، له أسوار الأمان أن وجدت ، بداخلة طفلة تلعب تضحك تنعس تنام ، مهما غربت شمس وأشرقت شمس تبقى هي تلك الطفلة ، تعيش اللحظة بسعادتها وشقائها ، أن نظرت لها من الأمام تشعر من اول نهلة بأن الحياة تنسكب من حواليك وبمجرد تسلل همسة نفس ضحكتها قبل أن تنده ( ... ) أعلم أيها الرجل ان خيوط شمس الأمل تسللت من خلال لون سمائك الرمادية لتعكس خلجات وجهها ومحياها فعندها ستتمنى الدوام ، وأن نظرتها من يمنى والحقت بك موق وطرف ورقبتها التلعى لتقابل ناظريك ونهدت ( .... ) سرعان ما سيزول تعب وعطش ظامي نهار الصحراء ، قد ترى الحزن ، الم ، شوق ... الخ من نظرة يسرى ولكن بمجرد تبسمك ايها الرجل تبدل السواد إلى زراق كمنتصف فصل الربيع ونأتي للجانب الأخير لن أطيل الحديث عنه لأنه نظرة الوداع .
لحظة غباء :
صمت رجل + كلمة أنثى خلف الشفاه = الرحيل
معادلة خاطئة إجابتها التنازل فقط
لحظة استغراب :
رأيت رجالاً يرون الحنان وذاك الهمس عند من خلف الجدار
لحظة أمل :
أتمنى إنهاء رواية عنوانها الأنثى
لحظة ختام :
أعلم أنني باقي خلف أضلعك
بعد أن رايتك برفقة الرحيل
وأن كان لكِ حلم
فأنه هلّ التراب الصامت
عليّ بداخل قلبك الصغير
كلمة النهاية :
من خلال ما سبق :
قد أكون لم أصل لتلك الحالة التي تصل لها الأنثى عندما يصمت الرجل ولا يترك إذنه تتلذذ بهمستها .
كل ما أعلمه انه الألم بالنسبة لها ، أيها الرجل لن تخسر بمجرد التنازل لها مهما كان العقاب الأبدي .
مجرد توضيح
التنازل الذي أقصده هو ان يتنازل الرجل ويدنو من الأنثى برغم العقاب برغم كل ما حصل لأ اقصد هنا الاهانة بل التقرب للأنثى الذي أحبب ايها الرجل
التعقيب الخارجي
تعليق بدون عنوان
| 15 يونيو 2008 |
، |
02:04 |
.. من قبل غيمة |
.. |
.. |
نعم هو الألم وأول خطوة في الرحيل
ما أكثر بيوتنا الت تعاني من الطلاق النفسي
غيمة
أجمل لحظة ما ذكرت
| 15 يونيو 2008 |
، |
04:47 |
.. من قبل Anonymous |
.. |
.. |
لحظة غباء :
صمت رجل + كلمة أنثى خلف الشفاه = الرحيل
معادلة خاطئة إجابتها التنازل فقط
قد يكون أحيانا التنازل غباء
أخي انا سعيدة بمدونتك وسعيدة بادراجي ضمن الاصدقاء
تحياتي أختك دكتورة هند -الكويت
كلمات جميله..
| 15 يونيو 2008 |
، |
05:32 |
.. من قبل DoOolly |
.. |
.. |
كلماتك جميــله..
سأشاركك بوحك اذا ممكن!!؟
سـأعطي شعوري كمــا لو حصـل معي ولكن لن يكون متكاملا لأني لم اجرب شعورا هكذا من قبل :)
عندما تأتي الأنثى لرجل احبته افدته بروحها هو الهواء الذي تتنفسه كل يوم ,الماء الذي تشربه ..
بمجرد التفكير بأحتمال فقدانه حياتهآ تكون كـ موتهآ .. "حبها له لم يكن خياراً وانما امراً"
تأتي اليه لتفصح له عن حبها بعد نفااذ الصبر!! فيكون ردهـ التجآهل..الأعراض وقفل البآب ويذهب بعيداً بصمت بدون أي كلمه..!! فقد تجاهلها..تجاهل احساسها..
أي مشاعرٍ تلك..!!! لا يستحق حبها للأسف..!
وهو معرض ليذهب بعيدا..تقول له انت هوائي الذي لا استطيع العيش من دونه..ويستمر في التجاهل ويكمل طريقه مبتعداً متجاهلاً تلك المشاعر,,من أي نوعٍ انت ياقلب؟!
سيكون تحطيــم ..انكســار صمت حروفٍ تجمدت على شفاهها.. وأي ذلٍ تعيشه..! ولما التجاهل في حقهآآ..!
ايآآ آهـٍ ويا صبــر أيـوب..
قلبٌ قد تحطمت امآآله لم يعــد له حبٌ يسقيه ليعيش..ذبـــول..كما تذبل النباتات من مآآءٍ يسقيهآآ
فهــل ستعيــش .. ! ستذبل..تجف..وتمــوت,,
فقط ستغلق عليها باب الحيآه وتفقد الأمــل وفي ذاكرتهآآ مسلسل الأعرآآض والتجآآهل من رجل احبته,, كلما مــر عليها مسلسل الألم ازداد قلبهآآ احتراقاً و عذاباً ,, أمــآآ بوجهة نظــري سأتعذب فتــره ولكن سيرتقي بــي الى الأعلــى لـ حيآآهـ جديده ملؤهآآ الأمــل ..فهــو أعرض فمن حقي العيــش فهنآآك مجالات أهــم من ذلك في الحياة ..
شـ كــراً,,
وصف دقيق للألم ..
أبدع قلمك أخي عبدالله في وصف الألم الحقيقي ..
لقد إستطعت بالفعل جعلي أعيش لحظة ألم وأشعر بها ..
وهذا هو الذي أحبه ..
أحب لحظات الألم ..
إستمر بكتاباتك على هذا اللون ..فأنا أعشقه ..
تحياتي لك
الرجل النبيل
انوثه
| 15 يونيو 2008 |
، |
08:43 |
.. من قبل Anonymous |
.. |
.. |
لا أعلم اخى عبد الله ما هو الشعور الذي
وصلني عندما قرأت المقال احساس رجل رائع
ومشاعر انثي كامله وايها الرجل لن تخسر بمجرد
التنازل لها احيك عبد الله ..
ولكنى احسست ببعض الغموض هل هذا مقصود
ارق امنياتي عزيزي كاتب الاانثى
تعليق بدون عنوان
| 15 يونيو 2008 |
، |
10:26 |
.. من قبل Anonymous |
.. |
.. |
يعطيك العافيه اخوي عبدالله
بصراحه الم الصمت كانت في منتهى الروعه
اعجبتني كثيرا
وانا اشكرك على الدعوه
كانك عرفت انه هذا الاسلوب في الكتابه
هو الذي يعجبني
سلمت يمناك
الم
| 16 يونيو 2008 |
، |
12:07 |
.. من قبل emany |
.. |
.. |
عندما تكونين مع من تحبين ولأجله بلهفة تتحدثين
وهو صامت بجانبك لا يفقه ماتعنين
حينها ستتألمين وبحرقة ستبكين
وعن كيفية نسيانه ستبحثين
وبعد حين من الامك ستشفين ولرجل يستحقكِ ستكونين
....
سلمت اناملك
كن بحفظ المولى
موضوع جميل لان يحدث في عالم الواقع
| 16 يونيو 2008 |
، |
03:40 |
.. من قبل عبير |
.. |
.. |
اولا اشكرك اخ عبد الله على الدعوة للتعليق في الموضوع
وهذه الحالة التي كتبت عنها مرت بحادثة واقعية لصديقة لي كانت في الجامعة صارحت الرجل الذي تحب وبصمته رفضها وكانت النتيجة هي الانهيار التدريجي لصحتها والذي استمر اسبوعان ..في تلك اللحظة حدث انهيار لها لكن بمرور الايام والتخرج كل واحد راح في طريقة هي تزوجت وهو تزوج ايضا ..هذه حادثة واقعية ..تعجبت منها في ذلك
الوقت ..لكن زال تعجبي عندما اطلعت على كتاب (سايكولوجية الحب عند المرأة) للكاتب جمال مصطفى مردان ...حيث قال في كتابه :[ ان المرأة الفاشلة في الحب
تعاني من انهيار كامل في نفسيتها الداخلية وبالذات
غياب النفس العليا ولايوجد هنا اي صراع سوى استمرار المرأة في الانهيار التدريجي والذي يحددها تحفيز الواقع للنفس الدنيا للتحرك ضمن مفاهيم الانتقام "للكرامة"
ومن هنا فهي بحاجة الى تدعيم الثقة بنفسيتها ]
ارجو الا اكون قد اطلت عليك بالكلام ...وشكرا على الموضوع.
روعة
| 16 يونيو 2008 |
، |
06:40 |
.. من قبل katkouttta |
.. |
.. |
ماشاء الله مدونة كثير بتجنن يعني اول ما شفتك هيك الشكل والكلمات وكل ما تتوفر عليه قلت تسلم الايادي وهايذا يسمى بحد ذاته ابداع وان شاء بحاول اقرى الكل لحتى ارد عليها ومشكور على مرورك لمدونتي
تعليق بدون عنوان
| 17 يونيو 2008 |
، |
07:54 |
.. من قبل starlight |
.. |
.. |
غريب تعمقك الغارق في عالم الأنثى !!
أتعلم يا كاتب الأنثى !!
الرواية الوحيدة التي قد تعرف بدايتها
لكن لا ولن تصل لنهايتها ..
هي رواية عنوانها " الأنثى "
ليس كل ما يقال يُسمَع
فعادة الرجل صامت .. والمرأة بواحة
لكن عندما يزيد الصمت يزيد في المقابل ــ ليس الكلام ــ
وإنما التساؤلات .
ويبدأ جدار من فولاذ يعلو ليقف بينهما
فمهما حاول الكلام بعد ذلك
لن يكون مسموعاً لها .
هكذا يكون صمت الرجل في قلب المرأة
رائعة كتابتك بروعة الأنثى
هدوء ،
تعليق بدون عنوان
| 17 يونيو 2008 |
، |
02:50 |
.. من قبل Anonymous |
.. |
.. |
الصمت والاصرار على الصد،
يولد الجفاء ..
وبالحوار ( والتنازل ) عن الكبرياء
يفهم كل منهما الآخر
نص جميل ..
بمشاعر واضحه ..
من رجل إلى كل الرجال
والنساء ..
موفق بإذن الله تعالى
امرأة في الأربعين
تعليق بدون عنوان
| 17 يونيو 2008 |
، |
08:03 |
.. من قبل أنين |
.. |
.. |
ربما يجد الرجل في تنازله ضعف
الا انه حين يفعل في مواقع ومواقف تحتاج منه ذلك
يسكون بذلك اكتسب المراه ولن يكون ذلك ابدا
في نظرها ضعف ، الرجل والمراه كفا ميزان
لكي يتزن عليهما أن يحافظان على الحب والتفاهم
وان يعتمدا النقاش كم من علاقات انتهت لانها لا تعترف
برأي الاخر او ان رأي احدها ليس مهما حتى يستمع له ..
موضوع جميل جدا اخي عبد الله
تقبل كل التحيه
أنين
|