كاتب الأنثى | |||||||||||||||||
دعوة للحب
لا تتركيه يضيعُ في الأحزانِ ما العمرُ يا دنياي إلا ساعةٌ ولقد يكون العمرُ بضعَ ثوانِ أتُرى يفيدُ الزهرَ بعدَ رحيلهِ حزنُ الربيعِ ولوعةُ الأغصانِ؟ فالعمرُ كالأزهارِ يومٌ عابرٌ هيا لنسكرَ من رحيقٍ فانِ التعقيب الخارجي
|
لقلمي كلمة ولحرفي كل السكون وللأنثى مُلكُ خيالي
|
||||||||||||||||