أوراقي الثمان
الورقة الأولى :
همسه
منذ زمن
لم اسمع كلمة
أحبك
ولم أرى شفاه تبتسم
كنت بشوق
إلى كل شي منها
الورقة الثانية :
سبب الأعجـاب
رغم استلذاذي
بذكرى
نبرة صوتها
كلامها
لم أسألها
سبب الاعجاب
لأن المرأة في هذه الحالة
قد تكذب
فأظل على جهلي
أو
تقول الحقيقة
فأندم على سؤالي لها
الورقة الثالثة :
الغـدر
إنسـان ضعيف
إنسـان تفوح من جسدة رائحة ً كريهة
يتقزز منها الناس
أشـد من تقززهم من رائحة
الجيفة في قلب الصحراء
إنسان همة الوحيد
انزال دمعه
إنسان همة الوحيد
زرع الألم
الورقة الرابعة :
ســـؤال ؟
لماذا نبني حياتنا على شي
من الاحلام و الاوهـام ؟
التي تتجدد بين لحظة وأخرى لماذا ؟
الورقة الخامسة :
أمل
هل ندفن الذكرى
تحت وطئة الاقدام
على جال الرمال
ونضع بدلا ً منها
شي من الاوراق الحزينه
لماذا ؟
لا نعطيها شي
من الامل أو الواقع
الذي نعيشه
أنظر هناك
تلاصق أفق مع أرض
رافعاً صوتي
ابحث عن اجابة
ولكن لا سامع ولا مجيب
سوى صدى
يرد جوابي بسوال
الورقة السادسة :
أمنية
من بعد تلك
وأنا أحاول
أن أدفن الماضي
تحت التراب الصامت
بداخل قلبي الصغير
الورقة السابعة :
من أنــــا ؟
هل ولدت
في زمن مات فيه ناسه
أم أنا
ممن كتب علية الشقاء
أم أنا
ممن كتب علية العيش على
أسم ذاك الحـب
الذي أعـاشـه العدو
خلف سراب دائـم
بربك ... قولي من أنا ؟
الورقة الثامنة :
ختام
لقـد أثارت هذه الذكريات
تلك العبرات
وتطايرات تلك الدموع
من عين العاشق المسكين
لتوحي اليك بهـذه
الاوراق الثمان
ما يحتضنة قلبه الصغير
من احزان
وتخطها لك
بكلمات
باريس نجد
التعقيب الخارجي
زيارة
| 8 يونيو 2008 |
، |
06:21 |
.. من قبل Anonymous |
.. |
.. |
جأت هنا لأترك أثراً لقلمي، ليخبرك
إنني زرت مدونتك .. ولي عودة ان شاء الله لها
قرأت ( أوراقك الثمان )
و
قرأت جمال خواطرك..
إلى الأمام دائماً
امرأة في الأربعين/ الكويت
إلى أحلى ورقة
أوراق ثمان جميلة تبعث في النفس الحزن برغم الجمال ...
أحب كتاباتك وأحببت أوراقك الثمان ...لأنها إستخدمت الحزن ثوبا لها ... وإني أحب هذا الثوب جدا ...
إلى الأمام يا صديقي ...
لا تتوقف حتى لو توقفت بنا الحياة ...
فمازال هناك من يعيش لقراءة كتاباتك ... ومنهم أنا
تحياتي لك
الرجل النبيل
انوثه
| 8 يونيو 2008 |
، |
11:33 |
.. من قبل Anonymous |
.. |
.. |
رائع الاوراق الثمانى واعجبتني الورقه الثانيه لطالما احب
كلماتك عندما تتحدث عن المرأه القصيده مختلفه ومميزه
ارق امنياتي كاتب الانثى صاحب الحس العالي
الابداع في الاوراق الثمان
| 9 يونيو 2008 |
، |
02:43 |
.. من قبل عبير |
.. |
.. |
جميلة جدا كلماتك في الاوراق الثمان لان فيها ابداع في
التعبير وقمة الاحساس وبصراحة انا احترت اعلق على اي ورقة فكلها جميلة ...لانك في الورقة الاولى تكلمت بهمس
وفي الثانية اعجاب لاتريد بعده ان تسمع جواب وفي الثالثة
الغدر كيف يكون مؤلم تعرف اخ عبد الله متى يكون الغدر اكثر شيء مؤلم عندما يكون من اقرب الناس ..وفي الورقة الرابعة سؤال عن الاحلام التي نبنيها في حياتنا كالذي يبني قصر من الرمال على حافة البحر مايلبث ان تأتي موجة بحر حتى ينهد القصر كله ...هكذا هي احلامنا ...ولكن ليس في كل الاحوال لانها قد تتحقق في يوم من الايام..وفي الورقة الخامسة ..الامل ..دائما نحن
البشر نتعلق بالامل ..والامل دائما هو الذي يدفعنا على
التفاؤل بالحياة ..وفي الورقة السادسة امنية في الحياة وفي الورقة السابعة من انا ..سؤال للمجهول ...سؤال لن تسمع فيه جواب بل دائما نسمع فيه صدى السؤال ..
الورقة الثامنة الختام ...جعلت نهاية تلك الاوراق الثمانية بالتعلق بحزن عميق والم كبير .
شكرا لك اخ عبد الله على تلك الاوراق الثمان فقد قدمت لنا
لوحة متكاملة من (همسة ثم اعجاب ثم غدر وبعدها سؤال
ثم بنبض الامل من جديد بأمنية جديدة بنسيان الماضي
وبعدها تخاطب المجهول قائلا من انا ثم الختام بين ايدي الاحزان )
رائع يا كاتب الانثى
اوراق رائعه جدا وما تحتويه من احساس جميل يا كاتب الانثى ولكن
سوف اعلق قليلا على الورقه الرابعه
لماذا نبني حياتنا على شي
من الاحلام و الاوهـام ؟
التي تتجدد بين لحظة وأخرى لماذا ؟
اخي عندما يبني الانسان حياته على الاحلام وليس الاوهام فانها سوف تتحقق بالعزيمه والاصرار
عندما يمشي الانسان بطريق الاحلام في بداية الطريق سوف يتعكرولكن في نهايته سوف يكون طريقه ملئ بالورود الملونه تنير له كل شي حلم به
تحياتي
صمت الحياه
تعليق بدون عنوان
ياه يا عبد الله ...ما أروعها من بعثرة !
لا يمكن أن تنساب بكل هذا التأثير ..لولا ضخامة [الصدق ] فيها
الورقة الثانية ... شدتني جداً
شكراً لهذه المتعة التي جلبتها لـ مسائي..
بوركت.
تعليق بدون عنوان
| 10 يونيو 2008 |
، |
02:24 |
.. من قبل Anonymous |
.. |
.. |
الشكر لك من لبى الدعوة وزار مدونتي وعلق فيها او لم يعلق
المقطع التاني : قال مالكوم اكس
لن اسالك عن سر الاعجاب فتكذبي علي فأتركيني على جهلي فأنعم بالحياة
واتمنى نوركم لا ينقطع ابدا ً عن نادي كلماتي
عبدالله
|
لقلمي كلمة ولحرفي كل السكون وللأنثى مُلكُ خيالي

|