كاتب الأنثى | |||||||||||||||||
قصة ثمار حديقتي
أصغيت للزمن الجميل ورائي أدمنته, يا ليت نفسي ما رأت أصبحت في خدرٍ لما قد عمّني الآن لا أسقي ثمار حديقتي والشعب خاف بأن مصدر رزقه أبقى أناضل كي تظلّ حديقتي إن قال لي أهلي: اصفرار عمّها! إن قال لي صحبي: انحنت أعوادها! وأظل ّ لا أسقي ثمار حديقتي والشعب يرثي حاله ويلومني حتى إذا قالوا أمَتَّ زروعنا وظنَنتُهم كذبوا لكي يخلوا بها لا يعلمون بأن جدّي قال لي كانت تخصّ الشعب في أرزاقهم فأتوا يريدون المشورة حينها أُعطيكمُ منها فلا تتنافروا لكنها ماتت من الإعياء التعقيب الخارجي
|
لقلمي كلمة ولحرفي كل السكون وللأنثى مُلكُ خيالي
|
||||||||||||||||