كاتب الأنثى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
عندما يبكي الرجال
هل لتلك الدمعة كل هذا الألم .. أم هي العزة ! كلها ليست الا لحظات وستشعر بملوحة شفتاك .. ومع كل طرف يترد اليك حرارة ألم بداخل صدرك وبجريات الادرينالين فتحرك ذاك القهر فتشعر بتساقط دماءُُُ ُ تجري بعروقك كالدموع فوق قلبك الصغير فتشعر بوقع ثقلها فتتمنى زوال هذا الألم او الهرب منه .. لكن إلى اين وهو الرفيق .. هل ستختلي بنفسك ليسمعك جدار صامت ! أعلم انك لست بذاك الجبان ... ولست بذاك الضعيف ... فأنت في الأول والأخير بشر . أصعب ما يكون على الرجل أمام الأنثى .. تدحرج تلك الدمعه من الأعلى نحو الأسفل بشكل متعرج لتجاري حد الشفاه .. ففي هذه اللحظة تمر لحظة اسميها الموت مقابل انتهاء الزمن .. من الموق مروراً بالشفاه لتحط الرحال عن الذقن ... فهنا ستعلم الأنثى ان الكذب قد رحل .. من أصعب المواقف التي رايتها عندما تمسح الأنثى دمعة الرجل .. وتنده عليه بذاك الصمت فترسل العيون اجابات تلك الأسئلة العالقة فيسمع الفؤاد ذاك الأنين الداخلي القابع داخل قلب الأنثى .. فتكون هذه لحظة الأستنفار لعواطف جياشة بداخلك . كم من أنثى بكت الماً من رؤية دمعة رجل مقهور .. آه انها عزتك ايها الرجل فأفتخر بها فقط .. لو من أجل تلك الأنثى رايت تساوي كل العظماء وسمعت بكاء عظمة الحظور بين يدي الله سبحانة وتعالى وبكاء الخوف من الذنب وبكاء زيارة و وداع القبور دمعة الرحيل يا له من غصة أشبة بالموت البطئ خنقاً .. فعندما تأبى دمعة الرجل من النزول ... أعلمي أيتها الأنثى أن هذا الرجل دخل مرحلة الانتظار .. وأستعدي لتداعب يداك ترابه الصامت . اذن ايها الرجل لاتكابر على الدمعة .. لست بذاك الجبان ... ولست بذاك الضعيف ... فأنت في الأول والأخير بشر . التعقيب الخارجي
|
لقلمي كلمة ولحرفي كل السكون وللأنثى مُلكُ خيالي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||