كاتب الأنثى | |||||||||||||||||
هذا العالم أسمة قلبي
أيتها الأنثى إلى أين تغادرين هل جهزتي ذاك المتاع من الآلم الذي احاطك ومن حسرة باقية ومن سعادة لم توجد .. الخ كي تغادري نحو الهروب هل هذا الخوف يدمر كل ابتساماتك لا تقتلك الحيره تعالي هنا عند فؤادي اضمك كي ترحلي وتشد رحالك خلف اضلعي نحو الأعماق أنني لا أريد أن افقد كلمة ...... أيتها الأنثى الم تعلمي .... ان العالم المحيط بك هو قلبي ... أن الرجل يحب ويعشق تلك الأنثى المدعوة هي بكل جنون ، وهنا أنا لا ابخسك حقك وانما الفارق بين هاتين الكلمتين : أن الرجل يعشك بجنونه العاطفي الرجولي الذي خبأه خلف أضلعة سنون طويله حتى تدثرة الصداء ، اما أنتي ياطفلتي يابهجة الحياة وزينتها انما تعشقين ذلك الرجل المدعو هو بكل قوة وعنفوان السنين الماضية والحاضرة والقادمة ، ولكن لن تصلي لمثل مرحلة هذا الرجل فأذا قلت كذلك فأنني أكون قد ظلمتك وبخست حقك وانما سأكون أنا الرجل الذي يهل ذاك التراب الصامت ويغطي ترابك بحجر صامت فهذا ماكنت اقصده . وأن هذا المكان هو في قلبي للأبد ... فهل عزمتي الرحيل إلى هناك أم انك في أنتظار ذاك القرار ... التعقيب الخارجي
|
لقلمي كلمة ولحرفي كل السكون وللأنثى مُلكُ خيالي
|
||||||||||||||||