كاتب الأنثى

أية قرانية وحديث نبوي و أسم تجاري

7 سبتمبر 2008  ،  11:57  في القسم مقالات .. التعقيبات الخارجية 0 .. التعليقات 21 .. الرابط

تم أضافة دليل كاتب الأنثى للمدونات

موضوع ليس بجديد على الجميع ولكنني سأتحدث عنه هنا وهو : الاعلانات التجارية بأنواعها سواء المبوبة او

لوحات الطرقات وسأتغني عن المرئية لسبب سأذكره لاحقاً .

أستغرابي الأكبر هو أن من يريد الأعلان سواء لسلعه او لأسم تجاري يضع في البداية أية قرانية أو حديث نبوي

وفي النهاية يكتب شركة XXXX

يعني اين هي الغالية من وضع الأسم في النهاية .

قبل فتره جلست أفكر والمخ يشتغل بعد توقف والأسئلة تدور في الافق عن ذاك الطفل اللي سألني : أيهم

أشوف الحديث أو الأسم وليش وضعو أسمهم تحت أسم الرسول عليه الصلاة والسلام ، لمني الصمت ولم أجد

سوى أجابه بكلمة : مدري أو لا أعلم بمعنى اصح ..

لمني الخوف من أن اقول له هو التسويق للأسم فأظلم ، وبكملها بسؤال تاني وأفتي وتكون الطامه الكبرى وفضلت

أن اتوقف على كلمة لا أعلم

يعني تستغرب أذا شفت في المبوبه او المقروءه من الاعلانات لمن يريد ان يتبرع فقد للأطار والحفاظ على

البرستيج وتزين الصورة المفقودة ، ونسي كلمة فاعل خير

سؤال لماذا نربط الأيات القرانية أو الأحاديث النبوية بالأعلان ؟

الأجابة : لا اعلم

هل هو لزيادة التوعية أو لزيادة عرض السلعه أو الأسم التجاري ليكون متداولاً بين الناس

السلعه بعين المستهلك فهو البداية ، ومنها سنغير وجهة النظر للأعلان برمتها

كلمة لا أعلم لماذا تروقني هاي الكلمة كثيراً في كل شركات الأعلانات التجارية

فيه أشياء أذا جلست تفكر فيها تقول ليش كذا ويطوقك الاستغراب فتبحث عن الأسباب الضائعه او المخفية ؟

أرجع لكلمة الأعلانات المرئية التي ذكرتها سابقا ً :

لأنني لن أكتب عنها أفضل من حياة الياقوت لكم يروقني قلمها كثيراً

هنا في : تسليع الأنثى وتأنيث السلعه

 



خطابي إلى المدير

30 أغسطس 2008  ،  12:11  في القسم مقالات .. التعقيبات الخارجية 0 .. التعليقات 22 .. الرابط

تم أضافة دليل كاتب الأنثى للمدونات

 سيدي المدعو بلا هوية أنسان ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، كل عام وانت بخير وأسال الله ان يعيننا على الصيام والقيام

هل لنا من معصية كي نتوب عنها ، سؤال لا أجد أجابة عليه والسبب

كبريائنا الذي تركنا لا نرى سوى تحت

الاقدام و نسينا أن عين الله ترقبنا

في البداية اليك سؤالي : لماذا تكرهني ؟

أعلم أنك ستجيبني تلك الأجابة الدبلوماسية التي حفظناها من الصغر ... أنا

 لا اعرفك كي أكرهك ولا بيني وبينك

شيء ، ولكني أختلف أنا والجميع معك في هذه الأجابه

هل لعصبيتنا القبلية التي تركتنا في انحدار مستمر رأي أخر كي تقتل فيني الطموح ..

هل ايقاننا بأننا سنعمر خلف هذا الكرسي 

هل للمقيم رأي أخر كي يحكم بلدنا

وتغلق الباب في وجهي ووجه حاملي الملفات الخضراء .. التي ولله الحمد أصبحت نهضة شركات تدوير النفايات

أعز الله الجميع بتزايد مستمر في بلدي الحبيب .. فلك مني بصمة أعجاب بأنك تنهض وتساعد في الصناعه في بلدي

أتعلم ياسيدي المدعو هو بلا هوية أنسان .. منذُ زمن لم أرى ابتسامه واحده وهي بعد أن يقال لك أدفع لتنل

الكرسي الوظيفي ، والذي اقصده هنا الواسطه ولا اقصد الرشوه فهذه موضوع أخر طويل لا أستطيع التحدث

عنه هنا

أذن لماذا تكرهني بعد أن قتلت فيني كل الطموح ؟

أن حزني الأكبر على من يـتمنى همسة أنـثى وأبتسامة رجل ولعب طفل ، لا نختلف أن الارزاق بيد الله سبحانه

وانه يجب على الكل السعي والتحصيل العلمي لتنال ما تستحق ولكن قبل ان تأتي إلى هنا بملفك الأخضر

لا تنسى أن تبحث عن فيتامين واسطة لماذا ونحن أراضي بلدنا فضاء واسع وأسكنا فيها المقيم

لا أعلم ماهو سر التوقيع السحري الذي نزع منا نحن البشر كل الأنسانية وجردنا من القيم  !

لماذا هنا المقيم ونحن على الأرصفه نلعب الورق إلى الصباح لماذا ؟

قد تكون لم تراهم او ربما رأيتهم ولكني أعلم بكل يقين أنك سمعت بهم وكلنا سمعنا بهم من صغرنا ولكنهم كانو ندرة

والأن أصبحو جماعه

مشكلتنا العظمى هي الكلام في الهواء نحن و نحن ونحن ، وفي النهاية نتقلد الوسام وننتظر الاطار وماذا كتب

في المقال ونتسلم شهادات وشهادات وقد ربما نتذكر دعوة مظلوم1 ، 2 ، 3 .... الخ

أذن أجبني الأن لماذا تكرهني ؟

لا تفكر في الأجابة الدبلوماسية الأن ، ودعنا للحقيقة المخفية لأن ذاك وذاك ونضع اللوم عليهم ولكن دعنا

نعترف بأننا نحن من سمح بكل هذا بتنازلنا عن قيمنا وجردنا أجسادنا من الأنسانية وتعلمنا لغة نحن ونحن

وفي الاخير أعلم أن هذه الورقة في الدرام عز الله من يقرأ 

أشكرك ياسيدي المدير الذي جرني من طموحي وقتل فيني الحلم وتركني ابحث عن شركات تدوير

الأوراق كي تعيد تصنيع ملفي الأخضر

ومع أطيب الأماني

مقدمه

مواطن قتل فيه الأنسان 

   

 



أوربا المتخلفة

11 يونيو 2008  ،  01:47  في القسم مقالات .. التعقيبات الخارجية 0 .. التعليقات 0 .. الرابط
 

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

أعرف أولاً أن هذا العنوان سوف يُثير حفيظة من كان هواه (غربياً)!!

وأعرف ثانيا أنني ربما أرمى بالمبالغة!

ولكن – رعاكم الله – لا تتعجلوا عليّ حتى تقرؤوا مقاليه.

وأعدكم بأني لن أتحدث إلا عن علم، سواء مما رأيته رأي عين، أو سمعته مباشرة، أو قرأته بنفسي، فلا تحكموا حتى تتموا قراءة ما كتبته.

=======

جمعني مجلس باثنين من الأقارب؛ أما أحدهما فهو حاصل على شهادة الدكتوراه من أوربا، وأما الآخر فمدير مدرسة.

فدار الحديث حول الغرب وتطوّر أوربا يشوب ذلك الحديث نظرة إعجاب بالغرب وانبهار بالحضارة المادية، وتلمس منه نوع ازدراء للمجتمعات الإسلامية.

فطرحت السؤال الآتي:

ما هو مقياس التطور والحضارة في نظركم؟

فكان الجواب:

الجانب التقني (التكنولوجي) والجانب الإداري.

فقلت:

أولاً: أغفلتما الركن الأساس، ألا وهو الجانب الأخلاقي.

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.... فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

والقوم يشكون ويتذمّرون من انحطاط الأخلاق.

حتى قالت قائلتهم - وهي الدكتورة أيدا أيلين في بحث لها -: إن سبب الأزمات العائلية في أمريكا، وسِرّ كثرة الجرائم في المجتمع، هو أن الزوجـة تركت بيتهـا لِتُضاعِف دَخْل الأسرة، فزاد الدّخل، وانخفض مستوى الأخلاق!

وقال لي بعض المسلمين الذين يعيشون في أوربا، إن المرأة أو الفتاة التي تسير في الشارع مع والديها تُعتبر معقدة وليست ذات صديق!! فتحتاج إلى والديها حتى لا تصاب بأمراض نفسية أكثر، إذ تـُعتبر معقدة!!!

وكذلك من تراها في الشارع بصحبة الكلب أو الكلاب!!!

ومن تهاوي جانب الأخلاق ما يشهد به كل عاقل:

كثرة الجرائم والانتحار

كثرة حوادث الاغتصاب

تفكك الأواصر والروابط الاجتماعية

انتشار الشذوذ بين الرجال وبين النساء

انتشار نكاح ذوات المحارم.... إلى سلسلة يطول ذكرها ويصعب شرحها.

ثانياً: أغفلتما الجانب الاجتماعي، والغرب يشكو – بعامة – تفكك الأسرة، قال الأستاذ شفيق جبري في كتابه أرض السحر: إن المرأة الأمريكية أخذت تخرج عن طبيعتها في مشاركتها الرجل في أعماله، إن هذه المشاركة لا تلبث أن تُضعضع قواعد الحياة الاجتماعيـة، فكيف تستطيع أن تعمل في النهـار، وأن تُعنى بدارهـا وبأولادها في وقت واحد؟

بل إن القوم في ظل ذلك لا يستطيعون العيش دون الكأس والمرقص، بل هم في لهف لنهاية الأسبوع حيث يتراقصون ويسكرون ويتساقطون فيشعر الواحد منهم بذهاب الهمّ ولو لوقت قصير!!

فقال لي الدكتور:

الغرب فصـّـل ثوبا ولبسه!!

فقلت: ليس كل من لبس ثوبا أصبح لائقا به مناسباً له، ومع ذلك فعقلاء الغربيين والعاقلات منهم يَشْكُون جميعا ذلك الثوب الذي يُخالف الفطرة.

(ولو أردت أن أنقل كلامهم لطال بنا المقام والمقال)

وأما الجانب الإداري:

فإن مما يتبجّح به الغرب حقوق الإنسان، وهي لمن جمع ثلاثة أوصاف (أن يكون غربياً – وأن يكون نصرانيا – وأن يكون أبيضا)!!!

فإذا اختل وصف من هذه الأوصاف سقطت إنسانيته، وأصبح (لا إنسان)!!

وخذ على سبيل المثال:

التفرقة العنصرية في أمريكا وأوربا، بل إن طوائف تعيش في أوربا من عشرات السنين، وهي نصرانية، ولا تزال أوربا تنظر إليهم نظرة الاحتقار والدُّونيّة! وهم من يُسمونهم الغجر، أو يسمونهم (الختيانوس) فلا يتزوّجون منهم ولا يُزوّجونهم!! (اختل وصف الجنس واللون)

وخذ مثالاً آخــر:

الغربي الأبيض البوسنوي لم تتحرك منظمات حقوق الإنسان يوم سُفك دمه، أما لماذا؟ فالجواب: لأنه مسلم (اختل وصف الديانة!)

وخذ مثالاً ثالثاً على الجوانب الإدارية:

وفي فرنسا قابلت طبيبا مسلما فقال لي: هنا عندك تأمين صحي تتعالج وتعيش!! أما إذا لم يكن عندك تأمين صحي فلا قيمة لك ولو مُتَّ على الرصيف.

ثم قدّر الله أن سافرت من عنده إلى مدينة أخرى فقيل لي: هنا دكتور مسلم وهو مريض يُعاني من مرض في القلب، فلو زرته، فذهبت لزيارته بصحبة ابن أخته، فقصّ لي قصة خاله ومعاناته مع المرض، وأنه جاء إلى فرنسا لتقديم بحث ثم يعود إلى بلده، فسقط هنا مريضا، فلو لم يتكفـّـل بعض تجار المسلمين بنفقات علاجه لمات على قارعة الطريق... لأنه لا يملك تأمينا صحيا!!!

أليس بشراً؟؟؟؟!!!

هذا مما يحدث في أوربا!!!!

وهم لا ينضبطون في بلادهم حُبّاً في النظام بل خشية العقوبة، والغرامات المالية... فقد تعاملت معهم شخصيا في بعض سفاراتهم، والتي تُمثـّـل بلادهم فكان من الطبيعي أن تجلس الساعة والساعتين في انتظار معاملة!! بل ترددتُّ أكثر من أسبوع على إحدى السفارات للحصول على تأشيرة، وفي النهاية أُعيد إليّ جوازي دون سبب مُقنع أو مبرر مقبول (ولكن من أمن العقوبة أساء الأدب!!)

ولو كان ذلك في بلادهم لتم إنجاز الأوراق في وقت قياسي خشية الملاحقة القانونية!!

وممـا شاهدته بنفسي أن بعض الحـدائق في أوربا يُمنع دخول الكلاب فيها، حِفاظـاً على النظافـة، وقد يدخِلُ بعضهـم كَلْبه (المُـدلّل!!) لتلك الحـدائق، ليقـوم بتمشيته! وعندهـا يُضطـرّ لأن يحمـل معـه المناديل الورقية في جَيْبِه لالْتِقـاط مُخلّفـات كلبه وفضلاته، خوفـاً من العقوبة!!

وخذ مثالاً رابعاً:

في فرنسا يعيش أكثر من خمسة ملايين مسلم ليس لهم مقبرة مستقلة، بينما توجد في باريس (التي يُسمونها زورا وبهتانا عاصمة النور) توجد أكبر مقبرة للكلاب!!

فهل هذا يُعـدُّ تقدّماً أو تحضُّراً؟!!

وخذ وخذ وخذ

وأنت قد عشت هناك سنوات ورأيت وخبرت

أليس كثير من الناس هناك يتحاشون السير ليالي نهاية الأسبوع خوفا من حوادث الطرق التي يتسبب فيها السكارى؟؟

بل في بعض الدول الأوربية تأتي نتائج إحصائيات حوادث نهاية الأسبوع لتفوق حوادث الأسبوع كاملا بل ربما فاقت حوادث الشهر كاملا؟؟

وفي بعض الدول هناك أسابيع مقدّسة تتعطّل فيها الأعمال لمدة أسبوع فربما جاءت نتائج حوادث ذلك الأسبوع الذي يُتعاطى فيه الخمر بشراهة!! تأتي نتائجه أكثر من خمسين أو مائة قتيل نتيجة حوادث السكارى؟؟ 

وخذ مثالاً وليس الأخير في حياتهم:

كنت يوما من الأيام في مدينة أوربية صغيرة وأردنا الخروج من تلك المدينة فإذا بالشارع العام – وهو أكبر شارع في المدينة – إذا به مغلق، فأخذنا نبحث عن مخرج، حتى خرجنا، فسألت عن سبب إغلاقه؟ قالوا: تحبّ أن ترى الجواب؟ قلت: نعم.

فانطلقوا بي إلى مكان نرى منه الشارع الرئيسي وهو محاط بسياج حديدي من الجانبين، فوقنا قليلا، ثم مرّ عِجلٌ صغير يجري!! وإذا القوم خلفه يجرون!! كأنه قد قتل لهم قتيلا أو سرق لهم شيئا ثمينا!!!

فقلت: لماذا هذا؟

قالوا: هذه رياضة (أوربية) يُقيمونها كل سنة!!

فقلت: أما لو عملناها نحن المسلمين – ولن نعملها – لعدُّوا ذلك تخلفا ووحشية!!! ولتنادت جمعيات حقوق الحيوان لوقف هذه الهمجية!!!

كما تتنادى لوقف (وحشية) ذبح الحيوان!!

أما أن تـُعمل في قلب أوربا!! فهذا التقدّم والحضارة!!

وأما الجانب التقني (التكنلوجي):

فقد سافرت بنفسي على طائرة (فوكر) ذات المراوح الجانبية، سافرت عليها في أوربا في رحلة دامت أكثر من ساعة!! وسافرت عليها أيضا في دولة آسيوية (نامية!) فأي فرق بين تلك الدولة الآسيوية الفقيرة وبين تلك الدولة الأوربية (التي تـُعتبر متحضرة متقدّمة)؟؟!! 

فقال الآخر – وهو مدير مدرسة –:

هذا لا يُعـدّ مقياسا للتطور والتخلـّـف!! يمكن أنهم يستخدمون تلك الطائرات في الرحلات القصيرة!!

فقلت:

يا صاحبي سافرت عليها في رحلة بين مدينتين من أكبر المدن الأوربية، ودامت الرحلة أكثر من ساعة!! (يعني كأنك تسافر من الرياض إلى جدة!)

ولكن ما حيلتي فيمن كان هواه غربياً!!! يرى الغرب والغربيين عند النجم!! أو مثل الكوكب الغابر في السماء!!

ما حيلتي فيمن يرى ***** أن القبيح هو الحسن؟؟!!! 

ومن مظاهر التخلّف أنك لا تدخل محلاًّ إلا وتـُصمّ آذانك من آثار الموسيقا الصاخبة دون مراعاة لمشاعر الناس.

وأنك لا تدخل محلا أو مكانا عاما إلا وسحب الدخان تعلو المكان، من آثار السجائر دون مراعاة لمريض أو مسنّ أو غيره.

ولكن الجانب التقني في بعض الدول الغربية أعمى بعض العيون عن رؤية واقع القوم وحقيقة حياتهم، والمناظر المؤلمة من الداخل.

(ولي وقفات مع بعض المظاهر في أوربا، ولولا خشية الإطالة لسردت كثيرا منها)

ولعل القارئ الكريم يرجع إلى كتابين ذُكر فيهما الكثير عن الواقع الغربي بالأرقام والإحصائيات:

الأول: أمريكا كما رأيتها للدكتور مختار المسلاتي، وقد عاش في أمريكا ردحا من الزمن.

والثاني: المرأة بين الفقه والقانون للدكتور مصطفى السباعي.



السواك والسيجارة

30 مايو 2008  ،  02:59  في القسم مقالات .. التعقيبات الخارجية 0 .. التعليقات 0 .. الرابط
 

مقارنة بين بعض فوائد السواك وما يقابلها من أضرار السجائــر

رائحة الفم
السواك: معطرة- مزيل فوري لكافة الروائح الكريهة- أسرع مزيل للروائح.
السيجارة: رائحة الزفت والقطران.

طعم الفم
السواك: من أسباب سعادة المرء ليلاً استعماله السواك قبل النوم- الطعم الرائع «مطيبة للفم»- استعمال النبي للسواك على أطراف اللسان ليلاً إرشاد صحي لصحة الحليمات الذوقية التي تعطينا حس الطعام.
السيجارة: مرارة الطعم الكريه وهلاك الحليمات الذوقية بواسطة دخان السجائر- يجبر المدخن على استعمال كميات كبيرة من التوابل في سنين التدخين الأخيرة.

مفرزات البلعوم الأنفي المنظفة للبلغم
السواك: يقضي عليها تماماً بأسرع وقت قياساً بكثير من الأدوية التقليدية.
السيجارة: تسبب المفرزات المزعجة الدائمة للبلعوم الأنفي والتي تجبرالمدخن على البصاق دوماً.

طعم الطعام التذوق
السواك: يحفظ صحة الحليمات الذوقية ويطيل عمرها (انظر حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه في وصف تسوّك النبي عليه السلام ليلاً وكيف كان يمرر السواك على طرف لسانه)
السيجارة: تموت الحليمات الذوقية بسرعة، مما يجبر المدخن على استعمال البهارات والمنكهات بكمية أكبر.

لون الأسنان
السواك: أبيض مميز بسبب السيليكات المبيضة للأسنان وغيرها من المواد المعقمة ضد الجراثيم.
السيجارة: قبيح ويدل على الإهمال العام للشخصية.

إفراز اللعاب
السواك: محرض قوي على الإلعاب، وهو عامل مهم جداً في صيانة الصحة الفموية
السيجارة: اضطرابات في إفراز اللعاب والتهابات فموية عديدة.

أمراض اللثة
السواك: يحافظ على حافة متقرنة للثة وهي قضية مهمة في صحة الفم والأسنان (أحدث ما قررته البحوث الصحية ).
السيجارة: مدمرة للثة مسرطنة بأساليب عديدة وآليات موضعية وجهازية.

تأثير جهازي عام
السواك: صحة الجسم في صحة الفم المنكه والمطيّب للمتسوّك حقيقة علمية قديمة جداً عاد الطب الحديث ليؤكدها.
السيجارة: شقاء وبلاء عام منتشر من الفم لكل الجسم بعدة آليات أقلها السرطانات.

المعدة
السواك: مهدئ للأعصاب المعدية (مستعمل كمنقوع في الطب الشعبي من القدم).
السيجارة: تأثيرات مقرحة ومسرطنة ومعطلة للشهية

البيئة
السواك: نموه في السبخات والماء المالح جعل دولة الإمارات تتبناه وتحول 100 كيلومتر من الصحراء إلى أشجار.
السيجارة: سبب رئيسي في الحرائق و نسبة 33% من حرائق الغابات وبالتالي التصحر، عدا ذلك عن قذارة أماكن التدخين بالفضلات الناجمة عنه.

الجدول المقارن بين بعض فوائد السواك الدينية وما يقابلها من أضرار السجائــر

رضى الرب
السواك: مرضاة للرب، يطرد الشياطين وتحبه الملائكة.
السيجارة: تطرد الملائكة وتأتي بالشياطين.

البصر
السواك: مجلاة للبصر (كما أوردت اللآثار).
(...)

الفم
السواك: مطيبة ومطهرة للفم (كما أوردت الأحاديث).
السيجارة: الرائحة الكريهة والسرطانات وتخرب الأسنان والأنسجة.

نطق الشهادة عند الموت
السواك: يذكّر بالشهادة كما أورد العلماء.
السيجار: يمنع من النطق بالشهادة.

النصرة من الله
السواك: من أسباب النصر (لكون مستخدميه ممن يتبعون سنة النبي صلى الله عليه وسلم)
السيجار: من أسباب الهزيمة (خلاف للسنة؛ للأضرار الناتجة عنها)

مكانه ووقته
السواك: المسجد والصلاة والوضوء والقرآن.
السيجارة: دور الخلاء والمقاهي ودور القمار والخمر.

نوع مستخدميه عموماً
السواك: أهل المساجد والصلاح.
السيجارة: أهل الخمر والزنى والمخدرات عموماً.

تأثيره السلوكي
السواك: يقوم الأخلاق ويهذبها (لصحبة الملائكة).
السيجار: انحرافات سلوكية متعددة كما أوردت الأبحاث-مفتاح الخمر والزنى والممر الإجباري له.

مَثَلُ جليسه
السواك: حامل العطر
السيجار: نافخ الكير



شهر رمدان المعزّم!

28 مايو 2008  ،  01:27  في القسم مقالات .. التعقيبات الخارجية 0 .. التعليقات 0 .. الرابط

كلا أعزائي، لم تصبني عدوى التنعيم والتليين التي تجتاح نطق كثير من المذيعات العربيات اللائي يهوين تشويه الأحرف. ولم أحول عبارة "شهر رمضان المعظم" إلى "شهر رمدان المعزم"، بل أنا أعني العبارة كما هي! اقرؤوا لتعرفوا ما أعني، ولكن أحذّركم، فالسطور الآتية تثقل القلب بالألم.

• رمدان
يمم عينيك شطر التلفاز في شهر رمضان لترى أعجوبة ثامنة من عجائب الدنيا. طوفان من البرامج الهوفاء الشوهاء، والمسلسلات التي تعج سخفا وعنفا. ما الذي يحدث يا ترى؟ أعلمُ أن البرامج في الأيام العادية ليست أفضل حالا من مثيلتها الرمضانية، لكن ما سر هذا القصف من القتاد والرماد وكأن الناس لا يشاهدون التلفاز إلا في رمضان؟
أكره نظرية المؤامرة وأفنيت سنوات وأنا أناظر وأحاور بعدم معقوليتها في كثير من الحالات، لكن هذه الحالة أعجمت لساني ووجداني، فيبدو أن بعض الشياطين تآمروا قرروا إلهاء الناس بهذه السخافات ليفوتوا فرصة الرحمة والمعفرة والعتق من النار عليهم. لكن الغريب هو أن الشياطين تصفد في رمضان وفق لكثير من الآراء الفقهية وهذا يترك لبنى البشر فرصة ليفرقوا بين هوى النفس ووسوسة الشيطان، فهل يعقل أن يكون كل هذا الفحش من عمل الأناسين وحدهم دون تدخل شيطاني؟ بعد التفكير، صرت أظن أن الشياطين كائنات لطيفة ووديعة تستحق أن نربيهما في المنازل بدلا من القطط والأرانب وعصافير الحب! فالشر الشيطاني يسيرٌ، ويزول بالتعوذ، أما الشر البشري فهو وليد التعوّد مع سبق الإصرار والترصد، وكيف ينفع معه التعوّذ؟
كنا نسمع عن مرض الرمد الربيعي وهو مرض يصيب العين، الآن صار هناك مرض جديد يصيب القلوب، الرمد الرمضاني! ومن هنا صار رمضاننا تلفزيونيا "رمدانا" للعقل والقلب. ونبرأ لله مما يفعله بعض بني قومنا من نسل آدم.

• المعزّم
أما "المعزّم" أعزائي فليست مشتقة من العزيمة بمعنى الهمة رغم أن رمضان هو موسم العزيمة والهمّة في العبادات والخيرات، بل مشتقة من العزائم بمعنى الدعوات والولائم باللهجة الكويتية. فرمضان لدينا شهر الشره والنهم، وهو أيضا شهر الزيارات والمجاملات. وإذا كنتم لا تصدقونني زوروا أي جمعية تعاونية أو مركز تسوق قبيل رمضان أو أثناءه لتروا ازدحاما وتدافعا يجعلكم تظنون أنكم في حضرة مجموعة من الحجيج.
في الحقيقة علي أن أعترف بغرامي بالحلويات الرمضانية التي لا تطل إلا مرة كل عام، لكن هذا لا يعني أن نحول رمضان إلى موسم للأكل وكأننا نمن على الله السويعات التي صمناها ونعوض عنها بأن نأكل ضعفها بل أضعافها مساء، ثم نشتكي من تراكم الدهون ونهرع إلى عيادات التجميل ومراكز التنحيف.
يؤلمني قلبي حين أرى الكثيرات يلهثن في رمضان ومعالم الإرهاق بادية على وجوههن ليس بسبب المحافظة على صلاة التراويح أو القيام أو ختم القرآن، بل بسبب "التهجد المطبخي"!
الأمر الغريب الآخر في رمضان هو تحويله إلى موسم للزيارات والمناسبات الاجتماعية والسهرات، ولا أدري ما بال الأحد عشر شهرا الباقية؟ إما إذا كنت ممن لا يستجيبون لدعوات "الغبقة" والإفطار والسحور أثناء رمضان مثلي، فستحل عليك اللعنة المجتمعية اللعناء ويقال أنك لا تستجيب للـ"توجيب" ولا تراعي وصال الآخرين وودهم لك. وأنصحك ببرود الأعصاب وأخذ الأمور ببساطة، صحيح أنك ستخسر ربع أو نصف معارفك، لكن هذا أفضل من أن تخسر نصف عقلك، خاصة إذا كنت امرأة حيث أن أحاديث النساء في رمضان شأنها شأن برامج التلفاز، تزيد فيها جرعة الغيبة والنميمة والتلهي بسير الآخرين. وفي ختام المجلس وبدل دعاء كفارة المجلس يقلن "سلينا صيامنا". مسكين هذا الصيام، ثم من قال أنه يريد أن يتسلى أصلا؟


• هكذا أقمنا الحجة على أنفسنا
فرض الله علينا الصيام لا تعذيبا ولا حرمانا، فإيذاء النفس منهي عنه، لكن فلسفة الصيام هي بأنه إذا كان المرء يقدر أن يمتنع عن الطعام والشراب الذين سيفني من دونهما، فإنه حتما قادر على أن يمتنع عما هو أدنى من ذلك كالكذب والنفاق وغياب الإتقان والإحسان. وها نحن نرفع الحجة على أنفسنا بصيامنا دون أن نعي.
رمضان شهر الهمم والعزائم، لا شهر الولائم. وشهر العبادات والخيرات، لا شهر المنكرات والموبقات. تعالوا نعظم شهرا ناله منا الكثير من الظلم، "ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوب" (سورة الحج: 32)

حياة الياقوت



تسليع الأنثى و تأنيث السلعة

25 مايو 2008  ،  08:54  في القسم مقالات .. التعقيبات الخارجية 0 .. التعليقات 2 .. الرابط
يقول النحويون: "التسكين سلاح العاجز". فمن لا يتقن الإعراب يلجأ إلى تسكين أواخر الكلمات لئلا يُفضح جهله. وفي عالم الإعلان لا يختلف الوضع مبدئيا، إذ صار "التأنيث" سلاح العاجز والكاسد من السلع. المشكلة أن هذا الوضع استشري بين كالح السلع ومليحها على حد سواء فعمت البلوى فصارت أقصر طريق إلى عين المستهلك وجيبه إقحام أنثى ما في الصورة الإعلانية.

انظروا حولكم: اللوحات الإعلانية في الشوارع وعلى الحافلات، الإعلانات في المجلات وعلى شاشات القنوات، كلها وبقدرة قادر صارت تنضح أنوثة وكأن المرأة هي المستهلك الوحيد في الكون. صحيح أن النساء يملن إلى التسوق أكثر من الرجال وهذه تهمة لا أنفيها لا عن نفسي ولا عن بنات جنسي، لكن هل قرر الرجال التقشف والتوقف نهائيا عن التسوق مثلا؟ أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟ لكن مهلا، فهناك ما هو أدهى وأمر. هل لاحظتم أن الإعلانات الموجهة للرجال وبقدرة قادر صارت تعج هي الأخرى أنوثة؟

هلّموا نفسّر الظاهرة. يقال "أننا نولد ذكورا وإناثا، ثم نصبح رجالا ونساء" أي أننا نخرج من إطار خصائص الجسد، فننمو ونسمو إلى إطار الروح والعقل والكيان فنمارس أدوارنا كخلفاء لله في الأرض.

فلنطبق هذا على عالم الإعلان. أما ترون أن المرأة في الإعلان لا يُسمح لها أن تكون امرأة بل عليها أن تقبع في المرحلة الأدنى وهي الأنوثة؟ فلا صوت أعلى من صوت الإغراء، ولا معركة أهم من معركة الجسد. أما الرجل -وعلى قلة ظهوره في الإعلانات- فنادرا ما يظهر في إطار الذكر المجرّد، بل يظهر غالبا في الصورة المتطورة، أي الرجل وما يرتبط بذلك من قيم وتوقعات مثل الشجاعة والقوة. أما الأنثى فلا يسمح لها أن تنمو إعلانيا وتصبح امرأة وتعرض القيم المرتبطة بالمرأة مثل الحنان والصبر. بل هي أنثى وجسد وكفى.

أتألّم كثيرا حين أرى هذا الطوفان من المائلات المميلات على الصفحات والشاشات، فهذا ليس سوى عنف تجاه المرأة، بُطِّن بقفاز من حرير. فما الفرق بين المرأة التي يعنـّفها شخص ما وبين تلك التي يسلّعها شخص ما أو "أجندة" ما؟ أليست كلتاهما واقعة في إسار الإجبار وغياب الاختيار؟


حسنٌ. الجماعة يريدون أن يربحوا ولا تهمهم تدبيجاتي المملة. لكن أعزائي المعلنين، ألا تشعرون بشيء من الذنب حين تعلمون أنكم تساهمون في صنع صورة ذهنية للمرأة لا تخرج عن إطار الجسد؟ وهذه الصورة لا يتلقاها الرجال وحسب فيحصروا نظرتهم للمرأة في إطار الأنثى، بل تتلقاها المرأة أيضا، فتتمثــّل بتلك المائلات المميلات وتمتثل لنموذجهن. إنها التنشئة الإعلامية.

ماذا؟ لا تشعرون بالذنب؟ إذا هاكم هذا. إذا تطاولتم فيما تفعلون بضعة سنوات أخرى ستستنفذون الأنوثة، فما تعود لها قيمة لدى المستهلك، لذا عليكم من الآن أن تجدوا شيئا آخر. أنصحكم بالبحث عن طرق إبداعية وإقناعية لعرض محاسن سلعكم بدلا من عرض محاسن عارضاتكم. أعزائي، اتركوا عنكم الدرك الأسفل من الإبداع.


هل أكثرتُ من لعن الظلام وتغافلت عن الشموع؟ لا. من هنا أدعو جميع المهتمين لتأسيس تجمع لإنكار تسليع المرأة ليس فقط في الإعلان بل وفي الإعلام بجميع تفرعاته. وليكن هذا التجمع جماعة ضغط "لوبي" على المعلنين الاستغلاليين، ومشعل تنوير للمستهلكين. ولعله يتوسع ليحارب جميع أنواع تسليع الإنسان لا المرأة فقط رغم شيوع تسليعها حاليا.
ابتذِلَتْ الأنثى في ترويج السلع حتى صارت هي –أي الأنثى- سلعة قائمة بذاتها. أنه سوق نخاسة جديد لا تحرّمه المواثيق الدولية ولا تجرّمه المؤتمرات الألمعية ويا لها من مفارقة. أنه سوق مجاني يلحقك حتى عتبة عينيك. بئس السوق حين تكون القوامة للجسد، وحين يلهث أهله في عجلة الاستهلاك، فيقودوننا وأخلاقنا إلى الهلاك!

بقلم : حياة الياقوت



 { الصفحة السابقة }  { الصفحة من  1  الى  2 }  { الصفحة التالية }
لقلمي كلمة ولحرفي كل السكون وللأنثى مُلكُ خيالي


دعاء

سبحان الله والحمدالله والله أكبر اللهمّ إني سامحتُ من اغتابني قولاً أو فعلاً سابقاً أو حاضراً أو مستقبلاً اللهمّ أي امرئٍ شتمني أو آذاني أو نال مني، اللهمّ إني عفوتُ عنه، اللهم فاعفُ عني

أكتب كلمة


ماي بيج
عبدالله
ماضي

للتواصل

لمراسلتي إضغط هنا

مدونات صديقة

خلاصة الموقع
دليل كاتب الأنثى للمدونات
مدونة الكاتبة عبير
مدونة صدى الشوق
مدونة أنين
مدونة ضوء القمر
مدونة منال الزهراني
مدونة اماني
مدونة سارة
مدونة كوكب زمرده
مدونة سيمفونيات أنثى
مدونة بعثرة وفوضى روح
مدونة بسمة
مدونة بدور
مدونة علي الرفاعي
مدونة عهد الحب
مدونة سجينة الأحزان
مدونةالملاذ الأخير
مدونة همس القلم
مدونة أنثى من حرير
مدونة ابو لارا
مدونة ماشي صح
مدونة همس الدروب
مدونة شوق نجدية
مدونة كروكودايل
مدونة أم السلولو
مدونة هدوء صاخب
مدونة دمعه
مدونة جراح
مدونة مضيعة بيتهم
مدونة هكذا علمتني الحياة
مدونة ماسه زيوس
مدونة مصابيح
مدونة لقطات
مدونة زهرة اللوتس
مدونة ابو أثر
مدونة الاسيرة
مدونة أجودية
مدونة بسام الكثيري
مدون ورقة وقلم
مدونة حُـلّـمْ
مدونة مجرد مشاعر
مدونة سقاف
مدونة محمد المامون
مدونة ابراهيم الدبيان
مدونة أفلاطونية

عالمي

متفرقات
أخبار خفيفة
أحبكم في الله
مشكلتي
مقالات
مكتبتي
الأنثى
ابتسامة
دعاء
رسائل الجوال
زاوية طبية
سبحان الله
فاميل أند ميل
فتاوي
وادي الحكمة
نادي كلماتي
نبض الشارع
قلت وقالوا
كلمات شعرية
كلمة من الداخل
كلمة اليوم
كاريكاتير وتعليق

من وحي قلمي

وهنا الجديد
لزواري الأعزاء
زهرة اللوتس
أية قرانية وحديث نبوي و أسم تجاري
خطابي إلى المدير
جداريات السجن
معلومات حلوه عن اللاب توب
لمن لم يفهم شحاذ العواطف اليك مني
.
شحاذ العواطف
الرقيق
أعتذار للمترجمة ياسمين مسلم
لحظة


web site visitor stats
قراء المدونة

عالمي الثاني خلف عدستي

أربط بي


رابط



شكراً الأسيرة




أعلان


من مكتبتي أهديكم


بيدي الأن


أنتهيت منه


حملات



أذهب إلى

EKTOB
فرند
فوتو




أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال