كاتب الأنثى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أية قرانية وحديث نبوي و أسم تجاري
تم أضافة دليل كاتب الأنثى للمدونات موضوع ليس بجديد على الجميع ولكنني سأتحدث عنه هنا وهو : الاعلانات التجارية بأنواعها سواء المبوبة او لوحات الطرقات وسأتغني عن المرئية لسبب سأذكره لاحقاً . أستغرابي الأكبر هو أن من يريد الأعلان سواء لسلعه او لأسم تجاري يضع في البداية أية قرانية أو حديث نبوي وفي النهاية يكتب شركة XXXX يعني اين هي الغالية من وضع الأسم في النهاية . قبل فتره جلست أفكر والمخ يشتغل بعد توقف والأسئلة تدور في الافق عن ذاك الطفل اللي سألني : أيهم أشوف الحديث أو الأسم وليش وضعو أسمهم تحت أسم الرسول عليه الصلاة والسلام ، لمني الصمت ولم أجد سوى أجابه بكلمة : مدري أو لا أعلم بمعنى اصح .. لمني الخوف من أن اقول له هو التسويق للأسم فأظلم ، وبكملها بسؤال تاني وأفتي وتكون الطامه الكبرى وفضلت أن اتوقف على كلمة لا أعلم يعني تستغرب أذا شفت في المبوبه او المقروءه من الاعلانات لمن يريد ان يتبرع فقد للأطار والحفاظ على البرستيج وتزين الصورة المفقودة ، ونسي كلمة فاعل خير سؤال لماذا نربط الأيات القرانية أو الأحاديث النبوية بالأعلان ؟ الأجابة : لا اعلم هل هو لزيادة التوعية أو لزيادة عرض السلعه أو الأسم التجاري ليكون متداولاً بين الناس السلعه بعين المستهلك فهو البداية ، ومنها سنغير وجهة النظر للأعلان برمتها كلمة لا أعلم لماذا تروقني هاي الكلمة كثيراً في كل شركات الأعلانات التجارية فيه أشياء أذا جلست تفكر فيها تقول ليش كذا ويطوقك الاستغراب فتبحث عن الأسباب الضائعه او المخفية ؟ أرجع لكلمة الأعلانات المرئية التي ذكرتها سابقا ً : لأنني لن أكتب عنها أفضل من حياة الياقوت لكم يروقني قلمها كثيراً هنا في : تسليع الأنثى وتأنيث السلعه
خطابي إلى المدير
تم أضافة دليل كاتب الأنثى للمدونات سيدي المدعو بلا هوية أنسان ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، كل عام وانت بخير وأسال الله ان يعيننا على الصيام والقيام هل لنا من معصية كي نتوب عنها ، سؤال لا أجد أجابة عليه والسبب كبريائنا الذي تركنا لا نرى سوى تحت الاقدام و نسينا أن عين الله ترقبنا في البداية اليك سؤالي : لماذا تكرهني ؟ أعلم أنك ستجيبني تلك الأجابة الدبلوماسية التي حفظناها من الصغر ... أنا لا اعرفك كي أكرهك ولا بيني وبينك شيء ، ولكني أختلف أنا والجميع معك في هذه الأجابه هل لعصبيتنا القبلية التي تركتنا في انحدار مستمر رأي أخر كي تقتل فيني الطموح .. هل ايقاننا بأننا سنعمر خلف هذا الكرسي هل للمقيم رأي أخر كي يحكم بلدنا وتغلق الباب في وجهي ووجه حاملي الملفات الخضراء .. التي ولله الحمد أصبحت نهضة شركات تدوير النفايات أعز الله الجميع بتزايد مستمر في بلدي الحبيب .. فلك مني بصمة أعجاب بأنك تنهض وتساعد في الصناعه في بلدي أتعلم ياسيدي المدعو هو بلا هوية أنسان .. منذُ زمن لم أرى ابتسامه واحده وهي بعد أن يقال لك أدفع لتنل الكرسي الوظيفي ، والذي اقصده هنا الواسطه ولا اقصد الرشوه فهذه موضوع أخر طويل لا أستطيع التحدث عنه هنا أذن لماذا تكرهني بعد أن قتلت فيني كل الطموح ؟ أن حزني الأكبر على من يـتمنى همسة أنـثى وأبتسامة رجل ولعب طفل ، لا نختلف أن الارزاق بيد الله سبحانه وانه يجب على الكل السعي والتحصيل العلمي لتنال ما تستحق ولكن قبل ان تأتي إلى هنا بملفك الأخضر لا تنسى أن تبحث عن فيتامين واسطة لماذا ونحن أراضي بلدنا فضاء واسع وأسكنا فيها المقيم لا أعلم ماهو سر التوقيع السحري الذي نزع منا نحن البشر كل الأنسانية وجردنا من القيم ! لماذا هنا المقيم ونحن على الأرصفه نلعب الورق إلى الصباح لماذا ؟ قد تكون لم تراهم او ربما رأيتهم ولكني أعلم بكل يقين أنك سمعت بهم وكلنا سمعنا بهم من صغرنا ولكنهم كانو ندرة والأن أصبحو جماعه مشكلتنا العظمى هي الكلام في الهواء نحن و نحن ونحن ، وفي النهاية نتقلد الوسام وننتظر الاطار وماذا كتب في المقال ونتسلم شهادات وشهادات وقد ربما نتذكر دعوة مظلوم1 ، 2 ، 3 .... الخ أذن أجبني الأن لماذا تكرهني ؟ لا تفكر في الأجابة الدبلوماسية الأن ، ودعنا للحقيقة المخفية لأن ذاك وذاك ونضع اللوم عليهم ولكن دعنا نعترف بأننا نحن من سمح بكل هذا بتنازلنا عن قيمنا وجردنا أجسادنا من الأنسانية وتعلمنا لغة نحن ونحن وفي الاخير أعلم أن هذه الورقة في الدرام عز الله من يقرأ أشكرك ياسيدي المدير الذي جرني من طموحي وقتل فيني الحلم وتركني ابحث عن شركات تدوير الأوراق كي تعيد تصنيع ملفي الأخضر ومع أطيب الأماني مقدمه مواطن قتل فيه الأنسان أوربا المتخلفة
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم أعرف أولاً أن هذا العنوان سوف يُثير حفيظة من كان هواه (غربياً)!! وأعرف ثانيا أنني ربما أرمى بالمبالغة! ولكن – رعاكم الله – لا تتعجلوا عليّ حتى تقرؤوا مقاليه. وأعدكم بأني لن أتحدث إلا عن علم، سواء مما رأيته رأي عين، أو سمعته مباشرة، أو قرأته بنفسي، فلا تحكموا حتى تتموا قراءة ما كتبته. ======= جمعني مجلس باثنين من الأقارب؛ أما أحدهما فهو حاصل على شهادة الدكتوراه من أوربا، وأما الآخر فمدير مدرسة. فدار الحديث حول الغرب وتطوّر أوربا يشوب ذلك الحديث نظرة إعجاب بالغرب وانبهار بالحضارة المادية، وتلمس منه نوع ازدراء للمجتمعات الإسلامية. فطرحت السؤال الآتي: ما هو مقياس التطور والحضارة في نظركم؟ فكان الجواب: الجانب التقني (التكنولوجي) والجانب الإداري. فقلت: أولاً: أغفلتما الركن الأساس، ألا وهو الجانب الأخلاقي. إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.... فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا والقوم يشكون ويتذمّرون من انحطاط الأخلاق. حتى قالت قائلتهم - وهي الدكتورة أيدا أيلين في بحث لها -: إن سبب الأزمات العائلية في أمريكا، وسِرّ كثرة الجرائم في المجتمع، هو أن الزوجـة تركت بيتهـا لِتُضاعِف دَخْل الأسرة، فزاد الدّخل، وانخفض مستوى الأخلاق! وقال لي بعض المسلمين الذين يعيشون في أوربا، إن المرأة أو الفتاة التي تسير في الشارع مع والديها تُعتبر معقدة وليست ذات صديق!! فتحتاج إلى والديها حتى لا تصاب بأمراض نفسية أكثر، إذ تـُعتبر معقدة!!! وكذلك من تراها في الشارع بصحبة الكلب أو الكلاب!!! ومن تهاوي جانب الأخلاق ما يشهد به كل عاقل: كثرة الجرائم والانتحار كثرة حوادث الاغتصاب تفكك الأواصر والروابط الاجتماعية انتشار الشذوذ بين الرجال وبين النساء انتشار نكاح ذوات المحارم.... إلى سلسلة يطول ذكرها ويصعب شرحها. ثانياً: أغفلتما الجانب الاجتماعي، والغرب يشكو – بعامة – تفكك الأسرة، قال الأستاذ شفيق جبري في كتابه أرض السحر: إن المرأة الأمريكية أخذت تخرج عن طبيعتها في مشاركتها الرجل في أعماله، إن هذه المشاركة لا تلبث أن تُضعضع قواعد الحياة الاجتماعيـة، فكيف تستطيع أن تعمل في النهـار، وأن تُعنى بدارهـا وبأولادها في وقت واحد؟ بل إن القوم في ظل ذلك لا يستطيعون العيش دون الكأس والمرقص، بل هم في لهف لنهاية الأسبوع حيث يتراقصون ويسكرون ويتساقطون فيشعر الواحد منهم بذهاب الهمّ ولو لوقت قصير!! فقال لي الدكتور: الغرب فصـّـل ثوبا ولبسه!! فقلت: ليس كل من لبس ثوبا أصبح لائقا به مناسباً له، ومع ذلك فعقلاء الغربيين والعاقلات منهم يَشْكُون جميعا ذلك الثوب الذي يُخالف الفطرة. (ولو أردت أن أنقل كلامهم لطال بنا المقام والمقال) وأما الجانب الإداري: فإن مما يتبجّح به الغرب حقوق الإنسان، وهي لمن جمع ثلاثة أوصاف (أن يكون غربياً – وأن يكون نصرانيا – وأن يكون أبيضا)!!! فإذا اختل وصف من هذه الأوصاف سقطت إنسانيته، وأصبح (لا إنسان)!! وخذ على سبيل المثال: التفرقة العنصرية في أمريكا وأوربا، بل إن طوائف تعيش في أوربا من عشرات السنين، وهي نصرانية، ولا تزال أوربا تنظر إليهم نظرة الاحتقار والدُّونيّة! وهم من يُسمونهم الغجر، أو يسمونهم (الختيانوس) فلا يتزوّجون منهم ولا يُزوّجونهم!! (اختل وصف الجنس واللون) وخذ مثالاً آخــر: الغربي الأبيض البوسنوي لم تتحرك منظمات حقوق الإنسان يوم سُفك دمه، أما لماذا؟ فالجواب: لأنه مسلم (اختل وصف الديانة!) وخذ مثالاً ثالثاً على الجوانب الإدارية: وفي فرنسا قابلت طبيبا مسلما فقال لي: هنا عندك تأمين صحي تتعالج وتعيش!! أما إذا لم يكن عندك تأمين صحي فلا قيمة لك ولو مُتَّ على الرصيف. ثم قدّر الله أن سافرت من عنده إلى مدينة أخرى فقيل لي: هنا دكتور مسلم وهو مريض يُعاني من مرض في القلب، فلو زرته، فذهبت لزيارته بصحبة ابن أخته، فقصّ لي قصة خاله ومعاناته مع المرض، وأنه جاء إلى فرنسا لتقديم بحث ثم يعود إلى بلده، فسقط هنا مريضا، فلو لم يتكفـّـل بعض تجار المسلمين بنفقات علاجه لمات على قارعة الطريق... لأنه لا يملك تأمينا صحيا!!! أليس بشراً؟؟؟؟!!! هذا مما يحدث في أوربا!!!! وهم لا ينضبطون في بلادهم حُبّاً في النظام بل خشية العقوبة، والغرامات المالية... فقد تعاملت معهم شخصيا في بعض سفاراتهم، والتي تُمثـّـل بلادهم فكان من الطبيعي أن تجلس الساعة والساعتين في انتظار معاملة!! بل ترددتُّ أكثر من أسبوع على إحدى السفارات للحصول على تأشيرة، وفي النهاية أُعيد إليّ جوازي دون سبب مُقنع أو مبرر مقبول (ولكن من أمن العقوبة أساء الأدب!!) ولو كان ذلك في بلادهم لتم إنجاز الأوراق في وقت قياسي خشية الملاحقة القانونية!! وممـا شاهدته بنفسي أن بعض الحـدائق في أوربا يُمنع دخول الكلاب فيها، حِفاظـاً على النظافـة، وقد يدخِلُ بعضهـم كَلْبه (المُـدلّل!!) لتلك الحـدائق، ليقـوم بتمشيته! وعندهـا يُضطـرّ لأن يحمـل معـه المناديل الورقية في جَيْبِه لالْتِقـاط مُخلّفـات كلبه وفضلاته، خوفـاً من العقوبة!! وخذ مثالاً رابعاً: في فرنسا يعيش أكثر من خمسة ملايين مسلم ليس لهم مقبرة مستقلة، بينما توجد في باريس (التي يُسمونها زورا وبهتانا عاصمة النور) توجد أكبر مقبرة للكلاب!! فهل هذا يُعـدُّ تقدّماً أو تحضُّراً؟!! وخذ وخذ وخذ وأنت قد عشت هناك سنوات ورأيت وخبرت أليس كثير من الناس هناك يتحاشون السير ليالي نهاية الأسبوع خوفا من حوادث الطرق التي يتسبب فيها السكارى؟؟ بل في بعض الدول الأوربية تأتي نتائج إحصائيات حوادث نهاية الأسبوع لتفوق حوادث الأسبوع كاملا بل ربما فاقت حوادث الشهر كاملا؟؟ وفي بعض الدول هناك أسابيع مقدّسة تتعطّل فيها الأعمال لمدة أسبوع فربما جاءت نتائج حوادث ذلك الأسبوع الذي يُتعاطى فيه الخمر بشراهة!! تأتي نتائجه أكثر من خمسين أو مائة قتيل نتيجة حوادث السكارى؟؟ وخذ مثالاً وليس الأخير في حياتهم: كنت يوما من الأيام في مدينة أوربية صغيرة وأردنا الخروج من تلك المدينة فإذا بالشارع العام – وهو أكبر شارع في المدينة – إذا به مغلق، فأخذنا نبحث عن مخرج، حتى خرجنا، فسألت عن سبب إغلاقه؟ قالوا: تحبّ أن ترى الجواب؟ قلت: نعم. فانطلقوا بي إلى مكان نرى منه الشارع الرئيسي وهو محاط بسياج حديدي من الجانبين، فوقنا قليلا، ثم مرّ عِجلٌ صغير يجري!! وإذا القوم خلفه يجرون!! كأنه قد قتل لهم قتيلا أو سرق لهم شيئا ثمينا!!! فقلت: لماذا هذا؟ قالوا: هذه رياضة (أوربية) يُقيمونها كل سنة!! فقلت: أما لو عملناها نحن المسلمين – ولن نعملها – لعدُّوا ذلك تخلفا ووحشية!!! ولتنادت جمعيات حقوق الحيوان لوقف هذه الهمجية!!! كما تتنادى لوقف (وحشية) ذبح الحيوان!! أما أن تـُعمل في قلب أوربا!! فهذا التقدّم والحضارة!! وأما الجانب التقني (التكنلوجي): فقد سافرت بنفسي على طائرة (فوكر) ذات المراوح الجانبية، سافرت عليها في أوربا في رحلة دامت أكثر من ساعة!! وسافرت عليها أيضا في دولة آسيوية (نامية!) فأي فرق بين تلك الدولة الآسيوية الفقيرة وبين تلك الدولة الأوربية (التي تـُعتبر متحضرة متقدّمة)؟؟!! فقال الآخر – وهو مدير مدرسة –: هذا لا يُعـدّ مقياسا للتطور والتخلـّـف!! يمكن أنهم يستخدمون تلك الطائرات في الرحلات القصيرة!! فقلت: يا صاحبي سافرت عليها في رحلة بين مدينتين من أكبر المدن الأوربية، ودامت الرحلة أكثر من ساعة!! (يعني كأنك تسافر من الرياض إلى جدة!) ولكن ما حيلتي فيمن كان هواه غربياً!!! يرى الغرب والغربيين عند النجم!! أو مثل الكوكب الغابر في السماء!! ما حيلتي فيمن يرى ***** أن القبيح هو الحسن؟؟!!! ومن مظاهر التخلّف أنك لا تدخل محلاًّ إلا وتـُصمّ آذانك من آثار الموسيقا الصاخبة دون مراعاة لمشاعر الناس. وأنك لا تدخل محلا أو مكانا عاما إلا وسحب الدخان تعلو المكان، من آثار السجائر دون مراعاة لمريض أو مسنّ أو غيره. ولكن الجانب التقني في بعض الدول الغربية أعمى بعض العيون عن رؤية واقع القوم وحقيقة حياتهم، والمناظر المؤلمة من الداخل. (ولي وقفات مع بعض المظاهر في أوربا، ولولا خشية الإطالة لسردت كثيرا منها) ولعل القارئ الكريم يرجع إلى كتابين ذُكر فيهما الكثير عن الواقع الغربي بالأرقام والإحصائيات: الأول: أمريكا كما رأيتها للدكتور مختار المسلاتي، وقد عاش في أمريكا ردحا من الزمن. والثاني: المرأة بين الفقه والقانون للدكتور مصطفى السباعي. السواك والسيجارة
مقارنة بين بعض فوائد السواك وما يقابلها من أضرار السجائــر رائحة الفم شهر رمدان المعزّم!
كلا أعزائي، لم تصبني عدوى التنعيم والتليين التي تجتاح نطق كثير من المذيعات العربيات اللائي يهوين تشويه الأحرف. ولم أحول عبارة "شهر رمضان المعظم" إلى "شهر رمدان المعزم"، بل أنا أعني العبارة كما هي! اقرؤوا لتعرفوا ما أعني، ولكن أحذّركم، فالسطور الآتية تثقل القلب بالألم. • رمدان حياة الياقوت تسليع الأنثى و تأنيث السلعة
انظروا حولكم: اللوحات الإعلانية في الشوارع وعلى الحافلات، الإعلانات في المجلات وعلى شاشات القنوات، كلها وبقدرة قادر صارت تنضح أنوثة وكأن المرأة هي المستهلك الوحيد في الكون. صحيح أن النساء يملن إلى التسوق أكثر من الرجال وهذه تهمة لا أنفيها لا عن نفسي ولا عن بنات جنسي، لكن هل قرر الرجال التقشف والتوقف نهائيا عن التسوق مثلا؟ أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟ لكن مهلا، فهناك ما هو أدهى وأمر. هل لاحظتم أن الإعلانات الموجهة للرجال وبقدرة قادر صارت تعج هي الأخرى أنوثة؟ هلّموا نفسّر الظاهرة. يقال "أننا نولد ذكورا وإناثا، ثم نصبح رجالا ونساء" أي أننا نخرج من إطار خصائص الجسد، فننمو ونسمو إلى إطار الروح والعقل والكيان فنمارس أدوارنا كخلفاء لله في الأرض. فلنطبق هذا على عالم الإعلان. أما ترون أن المرأة في الإعلان لا يُسمح لها أن تكون امرأة بل عليها أن تقبع في المرحلة الأدنى وهي الأنوثة؟ فلا صوت أعلى من صوت الإغراء، ولا معركة أهم من معركة الجسد. أما الرجل -وعلى قلة ظهوره في الإعلانات- فنادرا ما يظهر في إطار الذكر المجرّد، بل يظهر غالبا في الصورة المتطورة، أي الرجل وما يرتبط بذلك من قيم وتوقعات مثل الشجاعة والقوة. أما الأنثى فلا يسمح لها أن تنمو إعلانيا وتصبح امرأة وتعرض القيم المرتبطة بالمرأة مثل الحنان والصبر. بل هي أنثى وجسد وكفى. أتألّم كثيرا حين أرى هذا الطوفان من المائلات المميلات على الصفحات والشاشات، فهذا ليس سوى عنف تجاه المرأة، بُطِّن بقفاز من حرير. فما الفرق بين المرأة التي يعنـّفها شخص ما وبين تلك التي يسلّعها شخص ما أو "أجندة" ما؟ أليست كلتاهما واقعة في إسار الإجبار وغياب الاختيار؟
ماذا؟ لا تشعرون بالذنب؟ إذا هاكم هذا. إذا تطاولتم فيما تفعلون بضعة سنوات أخرى ستستنفذون الأنوثة، فما تعود لها قيمة لدى المستهلك، لذا عليكم من الآن أن تجدوا شيئا آخر. أنصحكم بالبحث عن طرق إبداعية وإقناعية لعرض محاسن سلعكم بدلا من عرض محاسن عارضاتكم. أعزائي، اتركوا عنكم الدرك الأسفل من الإبداع.
بقلم : حياة الياقوت
|
لقلمي كلمة ولحرفي كل السكون وللأنثى مُلكُ خيالي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||