كاتب الأنثى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
دعوة للحب
لا تتركيه يضيعُ في الأحزانِ ما العمرُ يا دنياي إلا ساعةٌ ولقد يكون العمرُ بضعَ ثوانِ أتُرى يفيدُ الزهرَ بعدَ رحيلهِ حزنُ الربيعِ ولوعةُ الأغصانِ؟ فالعمرُ كالأزهارِ يومٌ عابرٌ هيا لنسكرَ من رحيقٍ فانِ قصة ثمار حديقتي
أصغيت للزمن الجميل ورائي أدمنته, يا ليت نفسي ما رأت أصبحت في خدرٍ لما قد عمّني الآن لا أسقي ثمار حديقتي والشعب خاف بأن مصدر رزقه أبقى أناضل كي تظلّ حديقتي إن قال لي أهلي: اصفرار عمّها! إن قال لي صحبي: انحنت أعوادها! وأظل ّ لا أسقي ثمار حديقتي والشعب يرثي حاله ويلومني حتى إذا قالوا أمَتَّ زروعنا وظنَنتُهم كذبوا لكي يخلوا بها لا يعلمون بأن جدّي قال لي كانت تخصّ الشعب في أرزاقهم فأتوا يريدون المشورة حينها أُعطيكمُ منها فلا تتنافروا لكنها ماتت من الإعياء أحزان الربيع
شبح المدينة صامتٌ
الى زهور النرجس
يا زهور النرجس الجميلة نبكى عندما نراكِ تتعجلين الرحيل حتى أنَ الشمسَ التى بكرت فى الطلوع لم تصل للظهر بعد أبقى أبقى حتى يرحل النهار المتعجل حتى صلاة المساء ونكون قد صلينا معا وابتهلنا معا سنمضى معك فى الحال لدينا وقت قصير مثلك لنحياه وربيع قصير سريع النمو حتى يصل للفناء مثلك ومثل أى شيء نموت كما تمضى ساعاتك ِ وتتوارى مثل أمطار الصيف ولآلىء الصبح الندية التى تتبخرت ولن تعود أيها القلب المجنون لا تدق عالياً
لحجرة فصل من جحيم «كروشونيك«. والهواء تأكله دخان السجاير. ليلى الحبيبة! بدلا من رسالة أتذكرين - شكسبير- سونيتات
ترجمة ياسمين محمد مسلم هل من نظـيرٍ في جـمالك بين أيام الربيـعْ ولربما اسـتعرَتْ بنار الشمس آفاقُ السماءْ
|
لقلمي كلمة ولحرفي كل السكون وللأنثى مُلكُ خيالي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||